دخول سهام فتحي إلى الوسط الفني صدفة وحظ

تبدأ قصة دخول الفنانة سهام فتحي إلى الوسط الفني بطريقة تبدو كأنها نتاج الصدفة البحتة، فقد كان ذلك يومًا عاديًا عندما اصطحبت أخاها الصغير إلى لجنة التحكيم في مسابقة جريدة القاهرة لاختيار وجوه جديدة للظهور الإعلامي.

 

وقفت سهام مع أخيها أمام لجنة التحكيم التي ضمت أسماءً بارزة في عالم الفن، هم زكي طليمات ومحمد كريم وأحمد حمروش. حين سألها محمد كريم إن كانت هي مشتركة في المسابقة، أجابت ببساطة: “لا، أخي هو المشترك”، إلا أن كريم أصر بعد الاطلاع على جمالها وملامحها المميزة، وأخذ موافقتها ليعلن أنها الفائزة بالفعل، لتبدأ بذلك رحلتها الفنية من بوابة غير متوقعة.

 

كانت سهام، المعروفة بجمالها اللافت، قد حققت بالفعل شهرة محلية قبل ذلك، ففي عام 1960 انتخبت ملكة جمال مسابقة “سمراء القاهرة”، وهو ما جعلها محط أنظار المخرجين والمختصين في التلفزيون والسينما. من بين هؤلاء كان المخرج حسن إسماعيل، الذي عرض عليها العمل في التلفزيون، فوافقت، لتشارك في عدد من التمثيليات التي مهدت الطريق أمامها نحو الشهرة.

 

تجربة سهام فتحي تظهر كيف يمكن للصدف أن تفتح أبواب الفن أمام موهبة أو جمال مميز، وكيف أن خطوة واحدة غير مخططة يمكن أن تغير مسار حياة كاملة. فقد كانت البداية مع أخ صغير ورغبة بسيطة في مرافقة أحد أفراد العائلة، وانتهت بمسيرة فنية أثبتت خلالها نفسها على خشبة التلفزيون والدراما، محققة بذلك حلمًا لم تكن تتوقعه يومها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى